شحنات باناسونيك من البطاريات الجافة حول العالم تصل إلى 200 مليار

طارق بكار

 

أعلنت شركة باناسونيك أنها، اعتباراً من نهاية سبتمبر 2020، أصبحت أول شركة يابانية يصل مجموع شحناتها من البطاريات الجافة حول العالم إلى 200 مليار بطارية، بعد أن كان 100 مليار بطارية في عام 2001.

وقد بدأت باناسونيك تصنيع الخلايا الجافة في عام 1931 لتعزيز الاستخدام واسع النطاق لمصباحها اليدوي ذي الشكل المربّع والذي يعمل بالبطارية، ويعتبر أول منتج يحمل علامة ناشيونال التجارية. وفي عام 1939، أسست الشركة الرائدة في توسيع مصانعها في الخارج، أول موقع إنتاج لها خارج اليابان في شانغهاي. وافتتحت باناسونيك منذ ذلك الحين مصانع في العديد من الدول، مثل تايلاند وبيرو وكوستاريكا والبرازيل وبلجيكا والهند وإندونيسيا وبولندا، ليصل مجموع إنتاجها في الخارج إلى 150 مليار بطارية جافة. وساهمت الشركة في الارتقاء بنوعية الحياة التي يعيشها الناس، وتعزيز القطاعات في تلك الدول.
وفي تعليقه على هذا الإنجاز المتميّز، قال كوجي هاتاناكا، المدير العام لشركة باناسونيك الشرق الأوسط وأفريقيا للتسويق: “تعتبر علامات باناسونيك التجارية من البطاريات الجافة مثل إيفولتا وإيفولتا نيو من بين أفضل البطاريات القلوية، وسجّلت رقماً قياسياً في موسوعة غينيس مع أطول عمر للبطاريات القلوية AA، ولمدة 13 سنة متتالية. وتعزز بطارياتنا الجافة إمكانية نقل الطاقة في المناطق النائية حول العالم وتوفر المساعدة خلال الكوارث الطبيعية، وتزود عملاءنا بأداء موثوق انعكس في تحقيق 200 مليار شحنة تؤكد ثقة الشركاء والعملاء بنا. وتواصل باناسونيك المساهمة في تعزيز نوعية الحياة عبر توفير بطاريات آمنة وعالية الجودة على مستوى العالم”.
وترتبط مسيرة تطوّر البطاريات الجافة بشكل وثيق مع الأجهزة المستخدمة. وفي عام 1954، أطلقت باناسونيك بطارية هايبر، أول بطارية جافة في اليابان مغطاة بالمعدن بالكامل ومتوافقة مع المعايير الدولية، وتم استخدام هذه البطاريات في مصابيح الإنارة والمصابيح اليدوية. وفي عام 1963، طوّرت الشركة بطارية هاي-توب التي امتازت بسعتها المضاعفة قياساً بهايبر، وحسّنتها في عام 1969 مع بطارية نيو هاي-توب بسعة تزيد ثلاث مرات عن سعة هايبر. واستُخدمت هذه البطاريات بشكل رئيسي في مسجلات الأشرطة ومسجلات الراديو كاسيت. وفي عام 1995، طوّرت باناسونيك بطاريات جافة قلوية عالية التيار، مع تحسين كبير في آداء تفريغ الأحمال الثقيلة،مما عزّز آداء البطارية لدعم وظائف الأجهزة الرقمية متزايدة الانتشار. وتطلّب تطور الأجهزة توفر بطاريات جافة بتيار كبير، ما سرّع التحوّل من بطاريات المنغنيز إلى البطاريات القلوية الجافة.
وللبطاريات الجافة من باناسونيك سجلّ حافل من حيث الجودة والآداء الرفيع؛ ففي عام 2008، طرحت باناسونيك بطاريات إيفولتا القلوية الجافة التي انتهت مدّة صلاحيتها بعد 10 سنوات، وكانت الأولى من نوعها على مستوى القطاع في اليابان. وطُرحت بطاريات إيفولتا نيو القلوية الجافة في عام 2017، وعند مقارنتها ببطاريات إيفولتا التقليدية، تمتاز هذه البطاريات بأداء فائق يدوم طويلاً بعد التخزين لمدة طويلة، وتقليص تراكم الغاز بنسبة 30% بعد الإفراط في التفريغ، وعمر أطول بنسبة 10% تقريباً، ما يوفر بطاريات جافة أكثر أماناً وأطول عمراً. ومنذ إطلاقها في عام 2008، جاء العام 2017 ليثبت أن إيفولتا وإيفولتا نيو هما البطاريتان القلويتان الأطول عمراً من النوع AA بحسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية؛ وتم تعزيز هذا التقدير للعام الـ 13 على التوالي في 17 أغسطس 2020. وتعزيزاً لآدائها الاستثنائي المسجّل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية، أقامت باناسونيك تحدّي إيفولتا السنوي كل عام من 2008 إلى 2019، حيث تتم مواجهة مجموعة متنوعة من التحديات باستخدام إيفولتا وإيفولتا نيو. وقد حققت باناسونيك بفضل هذه التحديات أربعة أرقام قياسية في موسوعة غينيس.
ويمكن الاستفادة من البطاريات في حالات الطوارئ، وفي إطار الاستعدادات لمواجهة الكوارث الطبيعية المتكررة بشكل متزايد، يمكن استخدام بطاريات إيفولتا نيو بأمان حتى بعد تخزينها لفترة طويلة. ومع مفهوم الراحة اليومية × الاستعداد لما هو غير متوقع، تقدم باناسونيك أجهزة تعمل بالبطاريات الجافة من بينها منتجات الإنارة وأجهزة الشحن المحمولة المتوفرة للاستخدام اليومي، فضلاً عن استخدامها للاستجابة للكوارث الطبيعية.
وتطمح باناسونيك في المستقبل لتعزيز مبيعاتها بشكل رئيسي في أسواق آسيا وأمريكا اللاتينية، والتي يتوقع أن تشهد نمواً كبيراً في الطلب على البطاريات الجافة. وتتمتع باناسونيك بمكانة مرموقة بين العلامات التجارية في هذه المناطق، حيث يتوقع أن تطغى البطاريات القلوية الجافة عالية الآداء على بطاريات المنغنيز وتحلّ محلها. وبالاستفادة من مثل هذا التحول في السوق، ستوفر باناسونيك – وبشكل استباقي – بطاريات قلوية جافة عالية الآداء والنوعية من سلسلة إيفولتا التي طورتها الشركة على مر السنين لتحقيق نمو أعمالها. وفيما يخصّ أنشطة ترويج المبيعات في الأسواق الخارجية، ولا سيما في آسيا وأمريكا اللاتينية، ستظهر باناسونيك ليو، الشخصية الرمزية الأصلية للعلامة التجارية وتشير إلى العمر الطويل والإسهام والألفة، في إعلانات الشركة لترسيخ مكانتها كمزوّد للبطاريات الآمنة وعالية الجودة.
وتحقيقاً لمجتمع مستدام، تلتزم جميع مصانع باناسونيك بالحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون. وبالفعل، حققت ثلاثة من معامل الشركة في كوستاريكا وبلجيكا والبرازيل انبعاثات صفرية من ثاني أكسيد الكربون. وحصل أحد مصانع الشركة في كوستاريكا على شهادة أول مصنع خالٍ من الكربون في الدولة عام 2019.

مصدر:https://elbashayer.com/2666079/2020/10/27/%d8%b4%d8%ad%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%b3%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%83-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%ad/