ليست جميعها تصاميم فريدة.. تعرف على الأفضل والأسوأ من سيارات تسلا

15/6/2020

قطعت شركة تسلا شوطا طويلا في تصميم سياراتها منذ طرحها سيارة “روستر” (Roaster) في أواخر العقد الأول من القرن الـ21.

تلك السيارة غيرت تصورات ما يمكن أن تكون عليه السيارة الكهربائية، فقد كانت سريعة وجيدة المظهر وممتعة، لكنها كانت غير عملية تماما، وغير مريحة إلى حد ما، ويمكن أن تستوعب شخصين بالغين فقط.

كما أنها كانت تعتمد على هيكل من نوع “لوتس” (Lotus)، لذا كان من المهم لشركة تسلا إنشاء تصميم خاص لسيارتها المناسبة الأولى، وكان هذا هو الموديل “إس” (S) الذي وصل في عام 2012 ووضع تسلا على مسار مكنها من السيطرة الكاملة على مبيعات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة، حيث قدمت أكثر من 360 ألف سيارة في عام 2019.

وطور رئيس التصميم في الشركة فرانز فون هولزهاوزن أسلوبا فريدا من طراز “تسلا” يتميز بالمحافظة والاستمرارية، وعلى الرغم من أن تصاميم تسلا استمرت فإن بعضها أفضل من البعض الآخر، وإليك ترتيب الأسطول:

7. الطراز “واي” (Y)

تجربة تسلا الأولى في صناعة السيارات كانت باستخدام نفس القاعدة الهندسية للعديد من المركبات، فعلى سبيل المثال الموديل “واي” هو لسيارة “كروس أوفر” متعددة الاستخدامات تعتمد على طراز “3 سيدان”.

ومن المفترض أن يصل طراز “واي” إلى حيز التنفيذ هذا العام، ويتوقع إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا أن هذا الطراز يجب أن يكون أفضل منتجات الشركة، خاصة في الولايات المتحدة.

لكن كتصميم  يبدو الطراز “واي” للأسف مثل السلحفاة، إنه يجسد خللا في لغة تصميم فون هولزهاوزن، والتي تظهر بشكل جميل في سيارات السيدان ولكنها تختفي مع سيارات الدفع الرباعي.

6. النموذج “إكس” (X)

موديل “إكس” -الذي تم إطلاقه في عام 2015- أشار إلى أن تسلا كانت لديها أفكار غريبة عندما يتعلق الأمر بالمركبات الخدمية.

كانت السيارة كارثية، فالأبواب التي تفتح جانبيا كـ”جناح الصقر” مثيرة للغاية، ولكن بعد قضاء بعض الوقت في اختبارها تجدها غير عملية وسيئة من حيث الجودة.

لكن الجانب الإيجابي أن موديل “إكس” مر بأزمة مقاعد قبل الإطلاق، مما دفع تسلا لبدء صنع المقاعد الخاصة بها، والنتيجة هي أن مقاعد موديل “إكس” رائعة.

أبواب جناح الصقر مثيرة للغاية لكنها غير عملية وسيئة من حيث الجودة (مواقع التواصل الإجتماعي)

5. “سايبر ترك” (Cybertruck)

حاول فون هولزهاوزن مع تصميم “سايبرترك” إيجاد شاحنة لما بعد نهاية العالم، ولأن مفرداته التصميمية كانت دائما شديدة الانضباط فقد وجد أنه بحاجة إلى القيام بتصميم جامح للخروج من هذا القالب.

وقد نجح، ولكن في حين أن “سايبرترك” عبارة عن صدمة بصرية إلا أنه لا يمكن وصف التصميم بالعمل الجميل.

4. شاحنة “سيمي” (Semi)

نظرا لأن تصميم المقطورات موحد تقريبا فإن شاحنة تسلا الكهربائية بالكامل المسماة “سيمي” لم تتمكن من إظهار الجانب الجمالي في الشاحنات، لذلك تعتبر هذه الشاحنة مشابهة للعديد من الشاحنات المصنوعة من قبل العديد من الشركات.

وربما يكون الجانب الأكثر جاذبية في تصميمها الداخلي، حيث يجلس السائق في منتصف الكابينة ويتمتع بمنظر واسع بفضل النوافذ الزجاجية الملفوفة، ولديه زوج من شاشات اللمس الكبيرة، إنه نموذج مستقبلي يتوقع تغيير صناعة الشاحنات بشكل كامل.

شاحنة تسلا الكهربائية بالكامل المسماة “سيمي” لم تستطع إظهار الجانب الجمالي في الشاحنات (موقع تسلا)

3. الطراز “3”

يعتبر طراز “3” حاليا الطراز المفضل في الوقت الحالي، وهو مصمم بشكل جيد ولكنه مكتظ بأفكار بشأن مستقبل التنقل، ففي حين أن المظهر الخارجي كلاسيكي من نواح عديدة إلا أن الموديل “3” هو ببساطة نموذج “إس” صغير الحجم، حيث تغيرت معظم وظائف السيارة إلى شاشة لمس مركزية بدلا من مجموعة العدادات التقليدية.

وهذا يجعل تجربة القيادة فريدة من نوعها: الطريق المفتوح أمامك، السقف الزجاجي فوقك، لا توجد مقاييس للتشتيت (يعرض عداد السرعة على الجانب الأيسر من شاشة اللمس)، إلى جانب الهدوء الناتج من المحرك الكهربائي.

الطراز “3” هو الطراز المفضل في الوقت الحالي وهو مصمم بشكل جيد (موقع تسلا)

2. طراز  “إس” (S)

تمكنت تسلا بتصميم طراز “إس” من الجمع بين سيارة السيدان الفاخرة، باستثناء أنه إذا حصلت على طراز “إس” الأعلى فإنه يمكنك الحصول على أداء رياضي أسرع من بعض السيارات الخارقة التي تعمل بالبنزين.

وقامت تسلا بعمل مميز في هذه السيارة، إنها مهمة للشركة تماما مثل طراز “تي” لفورد، وتبدو أفضل بكثير منها، إنها تحفة فرانز فون هولزهاوزن.

1. رودستر الجديدة

كشفت تسلا عنها في عام 2017، ومن المفترض أن تنطلق رودستر الجديدة من 0 إلى 100 كيلومتر في الساعة بأقل من ثانيتين، مما يجعلها -بشكل تخميني- أسرع سيارة قانونية في العالم يجب أن تصل هذا العام أو في وقت لاحق.

ويرغب معظم مصممي السيارات في تصميم سيارة رياضية، وهذا ما فعله فون هولزهاوزن مع رودستر الجديدة، فقد احتفظ بالجوانب الرئيسية في لغته التصميمية، لكنه كثف كل شيء، والنتيجة هي سيارة تصرخ بسرعة، السقف زجاجي بالكامل، مع واجهة مفصلية دقيقة حادة.