هل سيحتوي هاتف Galaxy S27 Ultra على بطارية كبيرة للغاية، مما ينهي “لعنة” سامسونج التي تبلغ سعتها 5000 مللي أمبير؟
29/07/2026
بعد سنوات من عدم وجود تغييرات تُذكر في سعة بطاريات سلسلة هواتف Galaxy S Ultra، قد تُحدث سامسونج ثورة في هاتف Galaxy S27 Ultra . تشير أحدث التسريبات إلى أن عملاق التكنولوجيا الكوري الجنوبي يستعد للتحول إلى بطاريات السيليكون والكربون (Si-C)، وهي تقنية يُتوقع أن تُمكّن الهواتف الذكية من امتلاك سعات بطاريات أكبر دون زيادة حجم الجهاز أو سُمكه.

إذا ثبتت صحة الشائعات، فسيكون هاتف Galaxy S27 Ultra بمثابة “المطر بعد الجفاف” للمستخدمين الذين انتظروا لسنوات قفزة نوعية في عمر البطارية.
يمكن لهاتف Galaxy S27 Ultra أن يحقق سعة بطارية تقارب 5800 مللي أمبير في الساعة دون زيادة سمكه.
على مدى سبعة أجيال متتالية، من هاتف Galaxy S20 Ultra إلى Galaxy S26 Ultra، حافظت سامسونج على سعة بطارية هاتفها الرائد عند 5000 مللي أمبير تقريبًا. ورغم التحسينات المستمرة في أداء المعالج والشاشة والكاميرا، لا تزال سعة البطارية مصدر قلق للعديد من المستخدمين، الذين يرون أن الشركة تبالغ في الحذر.
قد يتغير ذلك في سلسلة Galaxy S27.
بحسب مصادر من موقع Galaxy Club ، تعمل سامسونج على تطوير طرازين جديدين من الفئة الراقية: Galaxy S27 Ultra وGalaxy S27 Pro. ومن المتوقع أن يحل Galaxy S27 Pro محل الإصدار الحالي Plus، ليصبح بذلك أقل فخامة من Ultra في تشكيلة منتجاتها.

والجدير بالذكر أنه من المتوقع أن يستخدم كلا الجهازين بطاريات السيليكون والكربون بدلاً من بطاريات الليثيوم أيون التقليدية.
بحسب المعلومات المسربة، سيُزود هاتف Galaxy S27 Pro ببطارية سعتها التقديرية حوالي 5087 مللي أمبير/ساعة. ومن المرجح أن تُعلن سامسونج عند طرحه في الأسواق عن سعة نموذجية تبلغ حوالي 5200 مللي أمبير/ساعة.
في غضون ذلك، تشير الشائعات إلى أن هاتف Galaxy S27 Ultra مزود ببطارية ذات سعة تصل إلى 5534 مللي أمبير/ساعة. وإذا تم حساب السعة وفقًا لطريقة سامسونج المعتادة في الإعلان عن السعات، فقد تصل السعة الفعلية للبطارية إلى حوالي 5700 مللي أمبير/ساعة، أو حتى ما يقارب 5800 مللي أمبير/ساعة.
هذا رقم مثير للإعجاب للغاية بالنسبة لهاتف ذكي عالي الجودة بتصميم نحيف وخفيف الوزن.
إذا استمرت سامسونج في استخدام بطاريات الليثيوم أيون التقليدية، فسيكون من شبه المستحيل دمج بطارية بهذا الحجم دون زيادة سمك الجهاز ووزنه. لذا، تُعتبر تقنية السيليكون والكربون مفتاحًا لمساعدة الشركة على تجاوز القيود التي ظلت قائمة لسنوات طويلة.
تستخدم تقنية بطاريات السيليكون والكربون السيليكون في المصعد بدلاً من جزء من الجرافيت التقليدي، مما يزيد كثافة الطاقة بشكل ملحوظ. بعبارة أخرى، تستطيع بطاريات السيليكون والكربون تخزين طاقة أكبر ضمن نفس الحجم الداخلي، وبالتالي إطالة عمر البطارية دون زيادة حجم الهاتف.
في السابق، سارع العديد من المصنّعين الصينيين إلى تبني هذه التقنية في طرازاتهم الرائدة الجديدة. في المقابل، ظلت سامسونج والعديد من العلامات التجارية الكبرى الأخرى حذرة للغاية بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والمتانة على المدى الطويل.
ومع ذلك، في مواجهة ضغوط المنافسة المتزايدة، يبدو أن سامسونج مستعدة للتغيير.
لا تملك سامسونج الكثير من الوقت لتتخلف عن الركب.
يدخل سوق الهواتف الذكية الراقية سباقاً جديداً من حيث عمر البطارية.
تجاوزت العديد من شركات تصنيع الهواتف الصينية حاجز 10000 مللي أمبير في بعض أجهزتها بفضل تقنية السيليكون والكربون. في الوقت نفسه، تشير الشائعات إلى أن سعة بطارية هاتف آيفون 18 برو ماكس قد تزيد إلى حوالي 5391 مللي أمبير، لكنه سيستمر في استخدام تقنية الليثيوم أيون التقليدية.

إذا كان هذا صحيحًا، فقد تضطر شركة آبل إلى التنازل عن تصميم أكثر سمكًا ووزنًا لاستيعاب البطارية الأكبر.
في المقابل، إذا نجحت سامسونج في تسويق بطاريات السيليكون والكربون لهاتف Galaxy S27 Ultra ، فقد يُحقق ذلك ميزة تنافسية كبيرة. فالهاتف المزود ببطارية سعتها 5800 مللي أمبير تقريبًا، مع الحفاظ على تصميم نحيف وخفيف، سيُوفر عمر بطارية فائقًا دون التأثير على سهولة الاستخدام.
بعد سنوات من الركود شبه التام في سعة البطارية، قد يصبح هاتف Galaxy S27 Ultra علامة فارقة مهمة تمثل نقطة تحول لشركة سامسونج.
إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فإن الجيل القادم من الهواتف الرائدة لن يحسن عمر البطارية فحسب، بل سيضع أيضاً معياراً جديداً للهواتف الذكية المتطورة التي تعمل بنظام أندرويد في السنوات القادمة.



