بعد طول انتظار.. تسلا تخيب آمال عشاقها ببطارية سيارة كهربائية ضعيفة المدى
9 مايو، 2026

تواجه شركة “تسلا” انتقادات “واسعة” في عام 2026 بعد أن أظهرت البيانات الفنية والنتائج الواقعية أن بطاريتها الرائدة من طراز “4680” لم تحقق الأهداف الطموحة التي أعلن عنها إيلون ماسك في “يوم البطارية” الشهير.
ورغم الوعود بأن هذه البطاريات ستوفر طاقةً وكثافةً ومدىً أكبر بمراحل، إلا أن الأرقام المسجلة بعد مرور 5 سنوات تترك الكثير مما هو مرغوب فيه.
ويبدو أن كابوس التكامل الرأسي قد تحقق، حيث نجحت تسلا في خفض تكاليف الإنتاج، لكنها فشلت في التفوق على المنافسين، بل إن بطاريات “LFP” الأرخص ثمنًا باتت تتفوق على بطارية تسلا الرائدة في بعض اختبارات الشحن الواقعية.
تراجع ملحوظ أمام بطاريات باناسونيك وإل جي
كان من المفترض أن تكون بطارية 4680 بديلاً متطورًا لبطارية “باناسونيك 2170” القياسية، مع وعود بزيادة الطاقة بمقدار 5 أضعاف، إلا أن الواقع لعام 2026 يكشف أن كثافة الطاقة في بطارية 4680 تبلغ 244 واط/كجم، مقارنة بـ 269 واط/كجم لبطارية باناسونيك 2170.
وفيما يخص القدرة الإجمالية، تبلغ سعة بطارية تسلا 79 كيلوواط/ساعة، وهي أقل من سعة بطاريات “إل جي” (LG) التي تتراوح بين 82 و84 كيلوواط/ساعة.
وينعكس هذا “النقص” التقني مباشرةً على المدى المقطوع، حيث توفر بطارية 4680 مدىً أقل بنسبة 8% تقريبًا مقارنةً بالجيل السابق الذي كانت تورده شركة إل جي.
شكاوى المستهلكين وغياب التميز في طرازات عام 2027 القادمة
يعبر العديد من ملاك سيارات تسلا في عام 2026 عن استيائهم من قيام الشركة بنشر بطاريات 4680 في بعض الموديلات دون تمييز واضح أو توضيح للفوائد الموعودة، حيث يجد السائقون أنفسهم أمام مدى قيادة “محدود” وسرعات شحن لا ترتقي لمستوى المنافسة الصينية المتصاعدة.
ومع اقتراب عام 2027، تواجه تسلا تحديًا “حقيقيًا” في إقناع السوق بجدوى هذه البطاريات، خاصةً مع ظهور تقنيات المنافسين التي توفر كفاءةً أعلى وتكاليف مقاربة.
وتظل هذه الفجوة التقنية نقطة ضعف تسعى تسلا لمعالجتها من خلال تحديثات برمجية وهندسية عاجلة لاستعادة بريقها التقني في عالم المحركات الكهربائية.
مصدر:أسعار النفط اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026.. تراجع حاد بعد تجميد هجوم أمريكي على إيران



